القصة القصيرة جدا

سُخرية..

فَخُور أنا الآن، عُدت إلى عهدِ أجدادي، أسكُن خيمةً وأوقِد الحَطَب وأَتناول طعامي دونَ عناءِ صيد ،أدركتُ بلجوئي قيمة السيف، دونَ اهتمامٍ لهُ على سارية عَلَم أو جَبين قائِد.

السابق
انقلابٌ
التالي
قراءة في نص “صهيل”

اترك تعليقاً

*