القصة القصيرة جدا

سُكارى

أنا الحي وأنتم الأموات تغترفون وتُرزقون، تقضون الوقت في رثائي دون معاقبة القتلة! تلاشت صرخته بين التواءات الشفاه والضمائر. عزم على أخذ حقه بيده،اقتلع سيوف الأمجاد الصدئة ،حطم طواحين الهواء التي توقفت عن الدوران، يمٌم نحو الوطن ، تعذٌرت مهمته ، فالخرائط ممزقة ، وقومه يلوذون بأحضان من رسمها على هواه ..

السابق
فراسةٌ
التالي
إرث

اترك تعليقاً

*