القصة القصيرة جدا

سِكّيرٌ

بتؤدة يتسلل من بين الحضور.. يحمل على ظهره المسك والبخور تمويهاً.. تراقبه عيون امرأة تقف على رجل واحدة بالتبادل من شدة حرارة الشوق.
مع أول إلتفاتة من المرأة بعيدا عنه.. يخرج القارورة الداكنة من بين طيات ملابسه المزركشة، يفرغ ما فيها دفعة واحدة في جوفه.. سرعان ما يتمايل، ثم يهوى إلى الأرض.. تلسعه برودة اللحظة.. يتقيأ.. تخرج الخيالات والأوهام العظمي من أم رأسه منكفئة على صدرها خاوية الوفاض.

السابق
أرض البشر
التالي
موت لذيذ

اترك تعليقاً

*