القصة القصيرة جدا

شبه لي

مددت إصبعي إلى رثاثة لباسه .. انغماسه في الفراغ الممتد إلى روحه .. ارتباطه الشديد بالثرى .. حبه العاري لتساقط المطر..إملاقه المرعب..
ضحكت من قلبي لأول مرة في حياتي.. بقي أصبعي الساخر ممتدا إليّ لما رفعت المرآة.

السابق
مراوغةٌ
التالي
حضن..

اترك تعليقاً

*