القصة القصيرة جدا

شجعان

في ساحة الحرب صامدون وخلفهم القدس غاضب .حتى الرضيع يمسك حجارة في يده يريد فض افواه الغاصبين لأمه.تشبتت الأيادي الصغيرة بالعلم لتقول للعالم الذي خذلهم : سنفديك ياوطني حتى النصر. شمخت همم اطفال الحجارة ؛نكصت جماجم الخونة..تقدمت الأم بشجعانها قربانا للوطن العزيز فلسطين.

السابق
تشابُه
التالي
رضيع

اترك تعليقاً

*