القصة القصيرة جدا

شجن

ما فتئ يطعنها كلما تباهى بجبال هداياه الثمينة وأثمانها الباهظة، تبلِّل وسادتها بدموعها ليلة كل هدية وتخلد إلى نوم مبكر تحلم فيه بوردة حمراء نابضة. سألها للمرَّة الأولى عما تتمناه في عيد ميلادها القريب فتهلَّل وجهها فرحاً وأخبرته بسريرتها. اشترى لها حديقة ورد مليونية فأغرقت مخدعها في دموعها حسرة على ورد باهت لا ينبض وحلم عَصِيٍّ.

السابق
نوتيّ
التالي
أمنية

اترك تعليقاً

*