القصة القصيرة جدا

شذوذ

في لحظة صفاء أجال بصره بين جدران البيت .صور بيضاء وسوداء تكاد تغطّي كامل المساحة ، موزّعة في شيء من الفوضى ، وقد ذهب الزمن بتفاصيلها . صورة واحدة بقيت محافظة على شيء من بريق الوانها .لم يتعرّف على ملامح صاحبها ، إلا أنّها قد تكون لامرأة . أهي والدته ؟ ام هي زوجته ؟ ام ابنته ؟… لم يكلّف نفسه مشقة الاجابة ما دام قد أشبع غريزته. .

السابق
يأس
التالي
أولاد الـكلب

اترك تعليقاً

*