القصة القصيرة جدا

شرود

كالأرجوحة، تارة يعلو و تارة ينزل.. لا يستقر على كلمة.. عقله غدا يعج بالكلمات المنمقة.. ينفث غضبه ككانون موقد في ليلة شاتية.. وعلى أرصفة العابرين ينثر فتات ازدواجية قاتلة.. الذاكرة ما تزال تغني الأغنية نفسها، وهو يسارع ليرتوي من بئر الكلمات لكتابة أخرى بإيقاع أجمل.. فوريقات الخريف الذابلة سرعان ما تأخذها الرياح..

السابق
تغريدة
التالي
هذا الصباح…

اترك تعليقاً

*