القصة القصيرة جدا

شغور…

اعتاد على شرب قهوته الطالعة في مقهى “زطيطو” و لكنّه هذه المرّة وجد كرسيّه محجوزا ، فظل واقفا ينتظر شغوره و يتأمّل جريدته المعتادة ، كان رأسه يتطوّح بين أخبار مفزعة و بين رغبته في الكرسيّ… و لكن لم يبق إلاّ النادل و أكوام من أعقاب السجائر و رائحة بول الكلاب.

قاص و ناقد

السابق
خوف
التالي
الخريف

اترك تعليقاً

*