القصة القصيرة جدا

شمٌاعة

حين كانت يده الكبيرة تهوي على خدها، وكل موضع تطاله من جسدها المُحتمي بكف يدها ، كان يشعر بالكره الشديد لذلك الرجل النزق، الذي يغضب إن كان الطعام ساخنا ، أو ضاع حزامه، أو لم يجد الشاكوش وعلبة المسامير، تتمنى أعوامه السبع التدخُل بينهما، لكنٌَه كان يخافه فينزوي مفكرا : أيحق له أن يفعل هذا؟، حين كبر عرف أن على أبيه، أن يتوقف عن إلقاء اللٌَوم على الآخرين.

السابق
ربيعي
التالي
عِكْرِشَةٌ

اترك تعليقاً

*