القصة القصيرة جدا

شهادة

أثملتهما جمالية الزمان والمكان؛ فغرقتا في بحر هواجسهما، موجة تدفع بهما إلى القعر وأخرى تحملهما على أكف الراحة نحو العلياء.
ضاقت السيارة بهما عندما ذكرت إحداهما الأخرى بفاتورة الأحلام.

السابق
بعد إسدال الستار
التالي
على الخاص

اترك تعليقاً

*