القصة القصيرة جدا

شيخ المريدين

طليقي على فراش الموت، يتأوَّه، يرفع صوته ( آه.. آه.. آه )، ويُردِّدُ : يا عريض الجاه ويا مُفيض النور على الوجود المدد ..المدد
يتلوَّى ، يرفع يدََا ويخفضُ أخرى ..وحوله فتيةُُ يصدحون له بالذكر والدُعاء، فجأة، غرغر ، قيل لي أقرأ له التلقين.. قلتُ: إنَّه مخاصمي ، ولا يسمع كلامي، فهاتوا له الثانية..!.

السابق
غاب السائق
التالي
تَوَحَّد

اترك تعليقاً

*