القصة القصيرة جدا

شَيْماء

صَوْبَ نُصُبِ الشُّهداءِ مَشَتْ، تحملُ زُهورا، كهالةِ حولَ قمرٍ رافقوها، أشْهروا في وجْهِ الظُلمِ بضعَ كلِمات” عيش، حريّة، عدالة اجتماعية”. طوَّقَتْهم غماماتٌ سُود، كعادتِها أطلقتْ زخَّاتِ حِقْدها، كما أمرَها الزَّيْفُ المُتَوّج: “لا حُرّيةَ إلّا لي، كُلُّ مَنْ نازعَنيها يموت”… اقتلوهم ثمّ ابحثوا عنْ ضحايا لمْ تمُتْ نُلبِسُها ثيابَ القتلَة”. توالتْ صَيْحاتُ الجُنود: ” اعْلُ هُبَل.. المَجدُ لفِرْعَوْن”؛ ركِبَ رأسَه،أبحرَ في غَيِّهِ صَوْبَ الغَرَق.

أحمد سعد/ كاتب للومضة و القصة القصيرة جدا، و أعمل بصفحة الشاعر أشرف مأمون كمراجع لغوي، من مدينة طنطا بمصر/ السن/52 سنة.

السابق
مقاومة
التالي
مـــــــرآة

اترك تعليقاً

*