القصة القصيرة جدا

صدى

اعتادت الغوص في أحواض فارغة ،تتدلى حتى تبلغ القاع، في الخفاء ثقل مماثل يرافق رحلة البحث ، وعورة الطرق لم تثني عزمها .تمر عبر شقوق جدران اشتياقها ، ثمة ثغرة تآكلها مياه منسكبة تتدفق من ينابيع روحها الساخنة ،اخترقت كل القبور المجهولة ،راودته في مكانه ،كبلتها سلاسل اليقين ، التأمت جراحها ،حين وجدته ماسكاً بحبال ذكراها .عادت للديار مطمئنة بعدما تركته متنعما برفقة حور العين.

السابق
قيصرية
التالي
إنتشاء

اترك تعليقاً

*