القصة القصيرة جدا

صرخة مخنوقةٌ

دخل المستشفى وولده الوحيد بين يديه .. وهو يصرخ سامحني يا بني أنا من قتلتك بيدي هاتين الممتلأتان بدمك البريء، والأم كانت تحمل حذاءه وتنتحب، و بدأت تهذي: هذا الجزاء الرباني، هذه نتيجة قبولك بالرشاوي، فالجشع ملأ نفوسكم أنت والتجار الماكرين. ألا تعلم بأن عقاب الله كبير. والجزاء يكون بنفس العمل، إن السيارة التي كانت ممتلئة بالمواد التي انتهت مدتها ورخصت أنت لها، لم تستهو عجلاتها إلا ابنك من بين كل أًصدقائه ..أختنقت صرختها !! حين خرجت جثته من غرفة العمليات مغطاة بالبياض.

السابق
الحظ…
التالي
ملاحظات حول القصة القصيرة جدا

اترك تعليقاً

*