القصة القصيرة جدا

صرخة

إقتربت ساعة الغضب،آن لكل مكتوم أن ينفجر كما آن لكل بياض أن ينغمس غصبا في لجة من السواد كما آن للنقاء أن يتجرع الشوائب كما تجرعت النفس مرارة الألم..الصمت بداية الفضيلة..لا..إنه شاهد على كل قبر مغلق..الصراخ..إنها لغة الأوغاد..سأكون منهم،لحظات و ينطلق الركب..كذلك تحدث بركانه،الحمم لا تزال في صعود،بكاء الرضيع في حضنه أخرجه من العراء فإحمر الشتاء خجلا.

السابق
كحل..
التالي
مفارقةٌ

اترك تعليقاً

*