القصة القصيرة جدا

صناعة الطواغيت

شعرت بنفسي وهي تنتفخ, وتنتفخ, كأنها فقاعة صابون تطير بالهواء, حتى تنفجر. في مكان عام. التقيت بشخص يعرفني واجهله! اقبل على وهو يدعوني بعمي الشيخ. اخذ براسي يقبله, ثم انحنى يلثم الكف. والناس لنا ينظرون, أخذني الكبر, والغرور, والزهو, يا لخبث الشيطان. يستعين ببعض البشر, ليمرر لنا المعصية. أضع يدي فوق رأسه, استغفر الله يأبني. سيدي هذا لطف منك, تضع يدك الندية فوق رأس خادمكم. التفت يمينا, وشمالا, انظر لتلك الوجوه, التي أخذت تفسح لي المكان, أتقدم عليهم, واخذ حقهم برضاهم.

السابق
خير من ألف شهر
التالي
مرحلة

اترك تعليقاً

*