القصة القصيرة جدا

صندوق

داعب صندوق الذكريات بنظرة ساهمة،فتحه بحركة واهنة، إتسعت عيناه رويدا وهو يحتضن كما هائلا من النصوص الطويلة و القصيرة، أغلق الهاتف و الباب و النوافذ و تهيأ لمراجعة تعبق بعطر التاريخ، إنقضت هزع الليل و لم يبق على الفجر إلا قليل.. إمتطته بسمة ساخرة،تحدث عن كل شيئ و لم يتحدث قط عن نفسه.. صنع صندوقا آخر و غاص في أولى الصفحات.

السابق
تنفس
التالي
و لو بعد حين

اترك تعليقاً

*