القصة القصيرة جدا

صيرورة

في الهزيع الأخير من العمر اقتادوه مكبلاً إلى حيث الذّباب الأزرق، اقتلعوا ذاكرته، استضافوه حتى جف الضوء من عينيه، ثم اطلقوه، كانت فرحة امّه عارمة؛ قد عاد وحيدها إلى حضنها لا يجيد حتى البكاء.

السابق
عودة
التالي
أضغاث

اترك تعليقاً

*