القصة القصيرة جدا

صَقيع الرَّبيع

التهَبت راحتَاها…امتَلأتا بالفقَاقيع الصّفر.
كلّما وضعتْ بجانبِ فراشِي المهتَرئ بقايا الطَّعام أجلس القُرفصاء، أقضُمه بلهفةٍ وشكرٍ..
أشفق على أخِي الصَّغير وهو يَلقم الحلمة عبثًا: مَن يُخبره أنّ هَذا ثدي مَبيع!؟.

السابق
لفح أمنیة
التالي
صمود

اترك تعليقاً

*