القصة القصيرة جدا

صُحبة!

يومُه مثلُ أمسِه، وغدُه مثلُ يومِه، ولا شيءَ سوى وقفته، ثمَّ قعوده! وشمس شارعٍ ترسلُ عينها، وهي تتمتم: ها .. قد عاد!.

كاتب قصّة فلسطيني .. يقيم في غزة

السابق
حالة اجهاض
التالي
نوايا

اترك تعليقاً

*