القصة القصيرة جدا

صُدفة

بينما كان يركب الحافلة ،جلست بجانبهِ امرأة تناهز الثامنة والستين عاماً الإبتسامة تُزين ثغرها..بادرتهُ السلام وأطردت أُريدُ أن أتركَ لأحفادي أرثٍ يتفاخرون به أمام أترابهم ..اجتهدت وكتبتْ،راسلت وعلقتْ ،ولكن لم ألقى أي تقدير قدّ يجوز العيب في كتاباتي وأحياناً ألقي اللوم على هيئة التحكيم ..هذا لا شيء بالنسبةِ لما يعتملُ في نفسي ؟ولما نزلَ الرجلُ من الحافلة قالَ أحد الرُكاب: هل عرفتِ أن الشخص الذي كان يجلس بجانبكِ هو رئيس الهيئة ؟.

السابق
قناص
التالي
جيلٌ

اترك تعليقاً

*