القصة القصيرة جدا

طائرة

لأني لا أعرف بلاد الثلج، ولم امتطي ظهر طائرة في يوم من الأيام.. وقفت على بابكم ارتعد.. انتظر السماح بالولوج.
ما أنا فاعل؟ وكيف أشق غباركم، أعبر لكم عن المشاعر التي يجيش بها صدري؟.
لم أقف طويلا… استرجعت يوما كنت لم أزل فيه طفلا، وقَيظ الظهيرة يلفح وجوه الفلاحين، و لوزات القطن طويل التيلة على عيدانها، وإذ بعاصفة هوجاء سقطت من السماء بقطع الثلج والبرد.. خاف أبى على ما تبقى من محصول القطن، أثر السلامة، انتقل إلى الرفيق الأعلى.

السابق
صورة
التالي
دوخة

اترك تعليقاً

*