القصة القصيرة جدا

طريق النخيل

سُوقََـــا..حلـــــــبـــــ……ـةََ، كان العالم في فجره الأول ، خاوياً .. هبط مخلوق، هُلامي يرفع رأسهُ دون أن يطأطئ صواريخه ، يتحدث بصوت ينبعث من الداخل.. عاج على المدن جدَّد زجاجها المحطم.. شكل دائرة حولها كالطيران المغير، وكتب في الهواء كلمات.. ” عودوا غداً،
ارْجِعُوا، اطلعوا من الخرائب قد طابَ البَلَحُ والنسر، من فوق، يوزِّع المساعدات ويغني… حلـــــــــــــــــــبُُ، حلبْ.. بلَــــــــــــــــــــحُُ، بلـحْ..
اختطفه النِّسرُ، مترصدا كان يرقب المشهد..

السابق
الإبداع السردي للدكتور حمد حاجي
التالي
المرآة

اترك تعليقاً

*