القصة القصيرة جدا

طمأنينةٌ

ضاقَتْ بها الدّنيا؛ رأت علبةً مغلّفةً يخبّؤها في الخزانةِ. ليسَ من عادتِهِ أن يُضمِرَ عليها سِرًّا، نارُ الغيرةِ والشّكِّ بدأتْ تستعرُ في جوفِها.
أخرجَ الهديةَ أمامَ زوجتِهِ؛ تطايرَ الشّررُ من عينيها، دخلَ لغرفةِ أمّهِ، قبّلَ يدَها، خرّت ساجدةً لتلثُمَ قدمَها.

السابق
تربيةٌ
التالي
شيطنة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. الأم أعلى مقاما، ولكن للزوجة المقام الذي تستحق، ما منعه أن يشتري علبتين.
    تحياتي

اترك تعليقاً

*