القصة القصيرة جدا

طواحين الهواء

أوقع بيننا العداوة والبغضاء على قيادة السَّيارة، جلستُ بجانب زوجتي وتبادرنا إلى الصَّمت.. عصفورها، مسَّني طائف منه هامسا:
في حال لم تكن تقود السَّيارة ستنظف أخي أرضية الفناء، تحضر الشاي، تزيل بيوت العناكب وأكثر تطارد الذباب وتخرجه من المبنى..
وصلنا البيت، خنسنا.. كانت حماتي جالسة وبجانبها ذريَّة شياطين، تغزل لهم معاطف وتطحن ألسنة من حرير..

السابق
الحقد
التالي
مُقاومَة

اترك تعليقاً

*