القصة القصيرة جدا

ظلمات

إنتهت الحكاية و كاد العار يلازمه إلى الأبد،تنفس الصعداء،خفت أثقاله،سكنت نفسه،رق النسيم و رقص القمر منتشيا و فاح كل شيئ بأريج ذكي يسلب الفؤاد..و هناك..بين الطيات تراءت له غيمة،سرعان ما إمتطتها ألسنة كالأفاعي المنقرضة،سلطت عليه بريقا رهيبا و راحت تتلفظ بالسموم مستبشرة،تحرك يمينا و شمالا لئلا يردى قتيلا،قال و قد إختلط عليه الخوف باليأس:أنقذني القدر من ظلمة الزمن لتقبرني الأنفاس في ظلمة الأرض.

السابق
قول مأثور..
التالي
عسب الليل يورق أحزانا

اترك تعليقاً

*