القصة القصيرة جدا

عادة

استدعيت أسلحتي المهملة في غياهب النسيانات، متأهبا لخوض معركتي الأخيرة والحاسمة…مصحوبة بحماس شديد،لم أعهده في نفسي من قبل: سرت في جسدي قشعريرةشديدة، وأنا أسمع أسلحتي الصدئة تحادثني: أخيرا تذكرتنا أيها الجحود ناكر الجميل، لم نتخل عنك أبدا ولكنك نسيتنا…أصبح النصر حاضرا لا محالة، هكذا توهمت، وأنا أحاول جمع شتاتها الذي لن يسمح حتى بتذكرها ثانية…أيقنت كم كنت غبيا، فهي لم تحقق لنا نصرا في ميعة صبانا، فهل تحققه بعد أن بلغنا من الكبر عتيا؟.

السابق
مُعْدَم
التالي
تراجع للأمام

اترك تعليقاً

*