القصة القصيرة جدا

عاصمة المدائن

قُرِعت أجراسُ المدينة بانتظامٍ غير اعتيادي! أصوات المآذِن.. ورسمٌ بحجمِ القلب لخارطة وطنهِ تصدر حائط مسجدٍ بُني قبل ميلادهِ بعقودٍ طويلة..اِقتربَ منهُ.. تلمسهُ لِينفتح جراحٌ في صدرهِ، ويمتد جِسراً مابين ضفتي رئتيه..عبرت شرايينهُ تكبيراتهم ..علت أصواتهم، وانتفضت السماءُ غضباً..أعلنها ترامب عاصمةً لكيانٍ غاصب، وأعلنها الشرفاءُ عاصِمةً للشهادة!.

السابق
راع
التالي
فورا

اترك تعليقاً

*