القصة القصيرة جدا

عالـم ذو أبعـاد

ونحـن نتزحلـق بأحذيتنـا المشفـرة علـى البسـاط الجليـدي، كانـت حركـاتها الهيفـاء تطـاوع برشاقـة حركاتـي، وأنا أشـد على ساعـدها الأيمـن، وأحملهـا إلـى الأعالـي بساعـدي الأيسـر، فيرانـا الكاتـب علـى صفحتـه البيضـاء وردة، وأرى وردتيـن.

السابق
تطوير
التالي
التاجر والقاضي

اترك تعليقاً

*