القصة القصيرة جدا

عتاب

بعد لأيٍ من الزّمن، انسللت إلى داري؛ كانت ملامحي المعلّقة في صدر البيت لا تشبهني أبداً.. عطرٌ غريبٌ ينفذ من حجرة نومي.. دخلت غرفة صغيرتي، كانت دموعها تبلّل صورتي وهي تنهج: بابا تأخّرت كثيراً في الجنّة.

السابق
شرارة
التالي
حيرة

اترك تعليقاً

*