القصة القصيرة جدا

عقـُوق

حيـن حكيـت حكايتـي للـزمن، رأيتهـا تكشـف عورتهـا لـعابري السبيل، فنهيتهـا عـن الزنـا، إلا أنهـا تمـادت حتـى أرتنـي أحفـادي كالجـراء، تتلهـى بهـا حكايـات الصبيان.

السابق
داود وجالوت..
التالي
غَوَايَةٌ

اترك تعليقاً

*