القصة القصيرة جدا

علامة

يقود سيارته حانقا منفعلا في وقت الظهيرة. من تظن نفسها, تحديت العالم من أجلها و هي لا تتحملني في نوبة غضب عابرة. لابد من وضع حد و نهاية. و بينما هو في أفكاره إذا بشعاع قوي مبهر يخترقه و يغشاه. أخذته رجفة للحظة ثم أنتبه. فكر ثانية و استدار و عاد ذاهبا إليها ليعتذر.. كانت طفلة صغيرة تلهو بالمرآة من نافذتها.

السابق
نزاعٌ
التالي
غاب السائق

اترك تعليقاً

*