القصة القصيرة جدا

على الهامش ألحان..

يتوارى خلف قضبان الصمت أسيرا.. ينسج من رحيق الزهر شعرا و من نغمات الطير نثرا.. يقول وداعا لايام الخذلان.. يغلق بيديه المشتعلتين فوهة الانين.. و اللهيب يسري في ضلوعه.. لينسل فجأة نجمه البراق نحو أعالي السماء.

السابق
فيزا كارت
التالي
تَسَلُّطٌ

اترك تعليقاً

*