القصة القصيرة جدا

على مضض…

عندئذ نظر إلى ساعته، اكتشف أنّ موعد الذهاب قد حان، قام، مسك النادل بيده: أين ثمن ما شربت…؟
قال: شربته ضيفا.
بينما يفكّر ابن هشام في الانسحاب، انتبه النادل:
– لا يا صديقي، ضيفك شرب وأنت تدفع، أليس هذا من عادة العرب…؟
لما أحسّ بجدّيّة الأمر أخذ يستعطفه ويبكي وهو يفكّ إزاره ليدفع له ما تسوّله على مضض…

السابق
نعيم
التالي
فراق

اترك تعليقاً

*