القصة القصيرة جدا

عين

سقطت فاقدة للوعي، نساء العائلة والجيران تجمعن حولها، جميعهن يلعن سرا وعلانية زوجها، لقد تسببت معاملته السيئة لها في هذه النهاية، نعم إنها نهايتها التي لن تقوم منها، كم شكت المسكينة إليهن ذلك الجبار المتكبر، لم تفلح كل محاولات إسعافها، أخبرهم الطبيب أنها مجرد سويعات، بعض رجال الحي أتى بزوجها من عمله، ملتاعا اقترب منها، لم يأبه لشتائم ولعنات تلك النسوة، خاصة قريباتها، وضع يده على صدرها، سرعان ما سرى فيها الدفء، وعادت إليها نبضاتها، ولم يبق فيها من الوهن غير نظرة رعب، فقد وشت اللحظة بسرها العتيق.

السابق
حلول
التالي
غنى

اترك تعليقاً

*