القصة القصيرة جدا

عٌشّ

لم يهوَ العقلَ الخامِل. لذلك، ظلّت الأفكارُ تدورُ برأسِه كالدّبابير. تمعَّن في بعضِ من حَوْله، حمدَ الله على إحساسِه بأن ما بينَ أُذُنيه يستحقُّ الحَمْل!.

السابق
عابر سبيل
التالي
خربوشة والرقص القاتل

اترك تعليقاً

*