القصة القصيرة جدا

عَرْض..

المُقتنية التي سَرَقها اللِّص من بيتي، لم تكلفني عناءَ البَحث، رأيتُها بينَ معادنٍ لا قيمة لها، كُتِبَ بمُحاذاتها أكثر من يد، اطمأنت نفسي لأنني الأَول.

السابق
توظيف اللهجات العامية في القصة القصيرة
التالي
طفولـة معلبـة

اترك تعليقاً

*