القصة القصيرة جدا

عُبـور

فـي السـواد ينتصـب قلمـي علـى البيـاض، وينفـرد بأبجديتـي كاتبـا مـا تتلفـظ بـه، حتـى إذا مـا استـوت ألفاظهـا فـي حكايـة الأميـرة النائمـة، يوقظنـي فـي أحلامهـا.

السابق
ليلة ساخنة
التالي
حرية مكبلة

اترك تعليقاً

*