القصة القصيرة جدا

غرورٌ

حديثها العذبُ جعلها زينةَ المجالس، تتصدرُ أترابَها بلا منازع، يشتهين ثرثرتَها وتزهو بعلمها، تتشدقُ بالغرائب وتفتي بغير علم، حين لعقتِ الطُّعمَ استساغتِ الطَّعمَ، فلما علقتْ في الشِّص، تمنت المسكينة لو لم تستنكفْ قبلُ عن السؤال.
مَن يُعيدُها إلى اليمِّ، وتصمتُ بقيةَ العمر؟

السابق
أمالٌ
التالي
كِفْتَةُ رمَضَان

اترك تعليقاً

*