القصة القصيرة جدا

غلاءٌ

راعتْنا حوقلتُهُ المباغتة واسترجاعُهُ المتكرر، نطقَتْ عينَاهُ بِألمٍ مكتومٍ، تبينَ أنَّ مِسمارًا ناشزًا بِكرسي مكتبِهِ علقَ بِسروالِهِ الجديد، فتمزَّقَ معَ جُرحٍ دامٍ في فخذِهِ، أسعفْنَاهُ على عجل، ورُحْنَا نهونُ عليْهِ المُصابَ، فهو مجردُ جرحٍ سطحيٍّ، فنهرنا صائِحًا:
– ليسَ الجُرحُ ما يهمُّنِى… يومًا مَا سيبرأُ، إنْ عاجِلًا أو آجِلًا، ولكنْ ما أفعلُ بهذِهِ المُصيبةِ؟ .
وأشارَ إلى السِّروالِ المُمزَّقِ!.

السابق
ضربة حظ…
التالي
يا ليل

اترك تعليقاً

*