القصة القصيرة جدا

… غلاب

تزينتْ.. خرجتْ غير متبرجة في حلة قشيبة أبهرت كل من رأها.. العطر الباريسي، والشغف اللحوح يجوب خصر الدّاليةُ.. يروي العطش ؛ لم تنتبه لليد التي تسللت من تحت تنورتها المرفوعة ؛ بحثا عن براءة الاطفال والطهر .
على ناصية الأيام الخوالي.. تملمتْ.. شدها ابن الجيران بعينيه الغارقة في تفاصيل نهدها الغض حال تكوره.. تورد خداها احمرار.. لتذكر عبث الانامل الصغيرة للنهد الناشئ.. وقفت قبالته.. شردتْ في كافة التفاصيل من بعد بلوغه مبلغ الرجال.. الشارب، وقصة الشعر واللحية الدوجلاس .
سحب من جراب خياله شريط الذكريات.. أثره شرطة العينين والظهر المفرود.. مد يده على استقامتها.. ينشد مصافحة الحلم القديم.. تكسرت على ضحكات الطفل الرضيع فوق صدرها.

السابق
اعتياد
التالي
عاشق

اترك تعليقاً

*