القصة القصيرة جدا

غواية

في الكرسي الذي أمامه؛ جلست إمرأة بارعة، لذلك تشبث بمكانه طيلة الطريق، في المحطة الأخيرة هبط الجميع…لم يتركوا وراءهم سوى الريح، تعزف له سيمفونية الفناء.

السابق
فنتازيا
التالي
نداء

اترك تعليقاً

*