الحوارية

غياب

– أمّي أين ذلك الرّجل الطّيب ، الذي كان يحيط طفولتنا بالعطف والحنان؟!، ما زلت أذكر وجهه الباسم.. وأتمنى أن نلتقي من جديد.
تختفي الأمّ خلف ستار المطر ، وهي تجيب :
_ لقد سافر يا بنيّ ، سافر إلى السّماء مع بندقيته.. ذات مساء.
صمت الابن قليلاً.. ومن يومها صار يهوى عدّ النّجوم .

السابق
أقارب
التالي
الأستاذ

اترك تعليقاً

*