القصة القصيرة جدا

غياب

عند منعرج ذلك الطريق،ألتقط بكفه اليمنى حفنة تراب ، شد عليها بقوة ، ثم تنشقها، كانت برائحة ثوب أمه ليلة العيد، عشية الرحيل ، كان بكائها المر عالقا” بحلقه ، طوى كل المحطات بيمينه، ناقوس دارهم الصغيرة ، زقزق كعصافير الصبح ، عاد الطائر الصغير.

السابق
عُـرقــوب
التالي
مصير..

اترك تعليقاً

*