القصة القصيرة جدا

غيرة

بين الأصل والظل ،وقع علي أن أكون الظل، فبينما يتمتع هو ببهاء وجوده، أعيش أنا في تهرءات الظل، وبينما يشع بألوانه ويصدح بصوته ويحتضنه جلده الأصيل ،يسكب علي لون السواد الوحيد، وأصرخ للفت النظر بلا صوت. حاولت كثيرا التهرب منه.قتله.لكن بلا فائدة يجرني كجثة أينما ذهب وهو البطل الثائر المقاوم في أحدى غزواته بين شوارع متقاطعة لم ينتبه لتمددي جواره، بسبب ضؤء من أحدى النوافذ.جاءت اللحظة الموعودة التي سأتخلص منه للأبد، نالته طلقه قاتلة.سقط خامدا..فرحت تساوينا لابطولات .لاظلم وبينما يقبله رفيقة الحي على جبينه على مرأى من فرقته التي تحمله.وهو ميت وأنا حي. سمعت( سلاما لك أيها البطل ولظلك الطاهر).

السابق
حقيبة
التالي
بوبوس

اترك تعليقاً

*