القصة القصيرة جدا

فأل

تململ المريض متصنعًا سعلة قصيرة، فقال صديقه يختم المكالمة:
– أراني قد أطلتُ عليك ولكني أردت الاطمئنان على صحتك، على أية حال لا تخف فالأعمار بيد الله، ألو… أما زلت معي؟ كنت أقول إن الموت علينا حق، لا فرق بين غني وفقير ولا صغير وكبير ولا ذكر وأنثى، أتذكر جارنا النجارالأمهق، لقد كان شعلة من النشاط رغم السكر والقلب والضغط، ليس هذا فحسب، بل أيضًا الكبد الوبائي الذي مات به الأسبوع الماضي… ألو… تبًّا لهذه الهواتف، يبدو أنَّ الخط انقطع!

السابق
قــ(كـــ)ـــلـــب…
التالي
مُتلازِمة

اترك تعليقاً

*