القصة القصيرة جدا

فاجعة

ألَمٌ الروح لَم يُفارقَها طيلَة رقودَها بجوارِه ، ريح مَسمومة تَضربُ أفكارَها بتلكَ الليلةِ الباردة المُمطرة ،عُطرُ الخيانةِ عَصَف بكلِ كيانَها ،فَكَرتْ يالإجهاز عليه لَوّحت بتمثالٍ حجري صغير فوق رأسه؛ قَتَلتْ هَواجسَها بنَظرةٍ خاطِفةٍ منه.

السابق
إعادة
التالي
غودو

اترك تعليقاً

*