القصة القصيرة جدا

فجور

في بحر أميتهم غرقت، قررت كتابة وصيتي التي لن يتصفحوها… لكنها محاولتي الأخيرة. كنت أراقبهم، أستمع شتائمهم، وقاحتهم… و هم يبجلوني أمام الحضور، و كأنهم لم يضعوا السم في الكأس!.

السابق
إحساس
التالي
بِغاء

اترك تعليقاً

*