القصة القصيرة جدا

فراق

تعاهدنا أن نلتقي عند نقطة البداية ، وفي نفس الزمان المعهود ، وقفت أنتظرها وقمري معي يؤانسني ، وأحاوره لأتخلص من التفكير فيما يؤرقني ويشغل بالي الممزق منذ سنين، هاربا من ماضي أسود ، راكبا هول المآسي الدفينة ، سابحا في بحر أمواجه غاضبة ، انتظرت ساعة الصفر بعد ملَل هزّ كياني وأحسّني بلَوْعة ما كنت أحسبها تزورني في هذه اللحظات ، نعم ظهرت ومعها قمَرُها الملتهبُ وهي تلوحُ بيديها وداعا …وداعا.

السابق
ذاكرة
التالي
جٙزع

اترك تعليقاً

*